التهابات الثدي الحادة :
هذه الحالة تحدث عادة عند بدء الرضاعة ويسبقها بعض التشققات فى حلمة الثدى ولكنه قد يمتد إلى الجلد المحيط بها . وفى بعض الحالات قد يمتد الالتهاب ولكنه قد يمتد إلى الجلد المحيط بها . وفى بعض الحالات قد يمتد الالتهاب إلى الطبقة الداخلية من الثدى مما يستدعى زيارة الطبيب . وللوقاية ، يمنع الطفل من الرضاعة ويجب على الأم أ تتجنب الإمساك ، ويصاحب هذا الالتهاب تورم وربما صاحب ذلك سرعة فى النبض مع صداع .

التهابات الثدي التكيسي المزمن :
يظهر هذا المرض بشكل أورام ، والفحص الميكروسكوبى هو الذى يحدد نوعية الورم ، وهذه الحالة تظهر عادة فى سن اليأس أو قبل ذلك بقليل ويكون الورم جامد الملمس وسهل الحركة داخل الثدى وربما يصحبه ألم ، وتحصل هذه الأورام فى ثدى واحد أو فى الأثنين معاً . يجب مراجعة الطبيب لتحديد نوعية الأورام .

الافرازات المهبلية :
ليست هذه الإفرازات مرضاً إنما هى أعراض لكثير من أمراض الجهاز التناسلى وتتكون هذه الإفرازات أما من مخاط أو من صديد ولونها أبيض أو مائل إلى البياض . وكثيراً ما تكون هذه الإفرازات من أعراض السيلان أو التهاب عنق الرحم المزمن ، وفى حالات كثيرة تسبب هذه الإفرازات طفيلى يسمى ( تريكوموناس المهبل ) وهو يصيب عنق الرحم والغشاء المخاطى للمهبل وقد يسبب التهاباً مزمنا مصحوباً بحكة وآلام حارقة .

انقطاع الطمث:
يكون انقطاع الطمث أثناء الحمل كحالة عادية ، وكذلك أثناء الرضاعة فهذه كذلك ظاهرة طبيعية . ليس انقطاع الطمث مرضاً إنما هو عرض لمرض وهو كثير الحدوث فى السنوات الأولى بعد سن البلوغ ، وحدوثه بعد سن الخامسة عشرة يكون نتيجة إرهاق فى العمل أو الإصابة بأحد الأمراض المعدية كالسل أو الحمى التيفوئيدية أو الحمى القرمزية أو الدفتريا أو الإصابة بمرض جسمانى كضعف عضلة القلب أو بسبب زيادة الوزن . وفى حالات ثانية يكون انقطاع الطمث نتيجة إصابة الأعضاء التناسلية مثل : انسداد عنق الرحم أو انسداد فتحة المهبل أو عدم نمو الرحم نمواً طبيعياً وفى الحالات الأخيرة قلما يجدى العلاج ، أما فى حالة انسداد فتحة المهبل أو انسداد عنق الرحم فالعلاج الوحيد هو الجراحة .

عسر الطمث :
يحصل الحيض المؤلم فى حالتين :
ـ حالة تكون فيها الاعضاء التناسلية سليمة من كل مرض .
ـ الحالة الثانية تكون فيها الأعضاء التناسلية مصابة بمرض مثل : الالتهاب الموضعى ، أورام المبيض ، أورام المبيض ، ميل الرحم إلى الخلف ، وحصول انسدادات تعوق نزول  إفرازات الرحم بسبب ورم صغير أو تليفات .

إن العناية بالصحة أهم مساعد لشفاء مثل هذه الحالات خاصة تجنب حصول الإمساك ، كما أن التعرض للبرد أو الرطوبة والإرهاق الذهنى وإطالة السهر يساعد على الحصول طمث مؤلم . ولكى تتجنب المرأة تكرار الحيض المؤلم يجب عليها أن تتجنب التعرض للبرد خاصة الساقين والصدر والرقبة ، ومعالجة الإمساك والتقليل من الاجهاد الجسمانى .

انحرافات الرحم :
يحدث هذا الانحراف بسبب إحدى العلل التالية :
ـ التمزقات التى تصحب الولادة .
ـ اطالة الوقوف أو الجلوس بعد الولادة مباشرة .
ـ حدوث الإجهاض .
ـ ارتداء ملابس ضيقة حول الخصر .
ـ لبس أحذية ذات كعب عال .
ـ أورام الرحم بالأعضاء المحيطة به مما يسبب تضخمها ضغطاً عليه معرضة للسقوط

النزف الرحمي :
يكون سبب هذا النزف هو :
ـ أورام الرحم الليفية
ـ نتوءات داخل الرحم
ـ سرطان الرحم
ـ التهاب الغشاء المخاطى المبطن للرحم المتضخم حيث يكون الغشاء فى مثل هذه الحالات متضخماً وسميكاً وطرى الملمس ومليئاً بالأوعية الدموية .
ـ الأورام المتكيسة بالمبيضين .
ـ تختلف جزء من المشيمة بجدران الرحم بعد الولادة
ـ ضعف الجسم العام .
- عدم قيام الغدد الصماء بوظيفتها الطبيعية .
ـ عدم نشاط الدورة الدموية نتيجة لمرض القلب أو الكبد أو الرئتين . لذلك يجب الإسراع بالعلاج.

الأورام الليفية للرحم :
الأورام هذه الأورام نتيجة تداخل العضلات والأنسجة بعضها ببعض ، وقد تكون هذه الأورام كثيرة ومتنوعة الأحجام وقد يصل أكبرها إلى وزن كيلو جرام وقد يكون شكلها مستديرة وصلبة الملمس . تكثر هذه الأورام فى النصف الثانى من فترة النشاط الجنسى للمرأة ، وإذا تكونت تحت الغشاء المبطن للرحم فتؤدى إلى نزف أثناء الحيض قد يمتد إلى عدة أيام ، وقد يصحب ذلك إفرازات مهبلية تكثر فى الفترة بين الحيض وآلام فى الحوض وفى الظهر ، أما إذا كان الورم كبيرة ضغط على المثانة وأحست المريضة بالرغبة فى كثرة البول ، أما أعراض الضغط على المستقيم فقد يحدث الإمساك المزمن . وهذه الأورام لا تسبب آلاماً للمريض إلا إذا بلغت حجماً كبيراً . وقد يحدث نتيجة ذلك فقر الدم المزمن وذلك بسبب كثرة النزف أثناء الحيض . ويجب معرفة أن هذه الأورام ليست خبيثة .

سن اليأس :
لا تعتبر هذه الحالة مرضاً ، لأنها حالة لا بد لكل سيدة من المرور بها ، غير أن ذلك قد يصاحبه بعض الأعراض التى تضايق السيدة ومن الدلائل على ذلك هى :
ـ يبدأ هذا الحيض يتخلف عن مواعيده شهرين أو أكثر ويصاحب ذلك نقصان أو زيادة فى كميته .
ـ قد يبدأ هذا السن فى الخامسة والأربعين فى أكثر الأحيان ولكن ، قد يكون قبل ذلك أو بعد ذلك بقليل وعنده تأخذ الأعضاء التناسلية بالضمور حتى إذا انقطع الطمث توقف عمل هذه الأعضاء .
ـ يصاحب ذلك شعور بارتفاع الحرارة يعقبه إحساس بالبرودة .
ـ ينقص وزن السيدة وتفقد شهيتها للطعام .
ـ إحساس بالرغبة للتقيؤ
ـ صداعاً بالرأس وآلاماً بالظهر وإسهالاً أو إمساكاً .
ـ الشعور بالاكتئاب .

ويختلف سن اليأس بين سيدة وأخرى فلدى البعض قد يحصل دفعة واحد دون أية أعراض . ولدى البعض الآخر قد يمتد الأعراض إلى عدة أشهر وقد تصل إلى عام أو أكثر . كما يعتبر سن اليأس بالنسبة للمرأة دوراً خطيراً حيث يجب أن تعطى لصحتها وقتاً كافياً من العناية وتتجنب كل ما يثيرها . سن اليأس ليس نهاية العالم

حمى النفاس  :
هى حدوث ارتفاع فى درجة الحرارة فى خلال أربعين يوما من الولادة ومسبب المرض غالبا المكور السبحى المحلل للدم أو غير المحلل للدم والمكور العنقودى والمكور الثنائى

وأهم أعراض المرض هو ارتفاع مفاجئ فى درجة الحرارة مصحوبة برعشة وصداع وآلام عامة بالجسم وقد يحدث نزول دم زائد عن الطبيعى وسائل أصفر كريه الرائحة من المهبل وقد يحدث ألم وتقل فى إحدى أو كلا الثديين وقد يحدث ألم عند التبول .

العقم :
ربما يسبب العقم ضموراً بالجهاز التناسلى ، وفى هذه الحالة لا يفيد العلاج ، وقد يكون سببه أمراضاً تضعف الصحة العامة أو ترهق الجسم والأعصاب ، أو أمراضاً تصيب الغدد الصماء ( خاصة المبيض ) ، انبوبتى فالوب سببه التهابا أو أورام أو تقرحات عنق الرحم أو انسداد انبوبتى فالوب الموصلتين بين الرحم والمبيضين ومن أسباب ذلك هو الإصابة بالسيلان وهذه الحالة صعبة العلاج .

وللعقم أسباب أخرى هو ميل الرحم عن موضعه الطبيعى وربما تنجح فى ذلك الجراحة ، وفى بعض الحالات يكون العقم نتيجة جهل بالحياة الزوجية أو عيب بالزوج ولذلك يجب فحص الزوج خاصة السائل المنوى للزوج .